الإمام أحمد بن حنبل
46
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
عِنْدَكَ رَجُلًا تُنَاجِيهِ . قَالَ : " هَلْ رَأَيْتَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ " قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : " ذَاكَ جِبْرِيلُ ، وَهُوَ الَّذِي شَغَلَنِي عَنْكَ " حَدَّثَنَا عَفَّانُ : أَنَّهُ كَانَ عِنْدَكَ رَجُلٌ يُنَاجِيكَ . « 1 » . 2848 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، « 2 » حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَحْوَهُ « 3 » . 2849 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِى عَمَّارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِيمَا يَحْسَبُ حَمَّادٌ - : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ذَكَرَ خَدِيجَةَ ، وَكَانَ أَبُوهَا يَرْغَبُ أَنْ يُزَوِّجَهُ " ، فَصَنَعَتْ طَعَامًا وَشَرَابًا ، فَدَعَتْ أَبَاهَا وَنَفَرًا « 4 » مِنْ قُرَيْشٍ ، فَطَعِمُوا وَشَرِبُوا حَتَّى ثَمِلُوا ، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ لِأَبِيهَا : إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَخْطُبُنِي ، فَزَوِّجْنِي إِيَّاهُ . فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ فخلَّقَتْهُ « 5 » وَأَلْبَسَتْهُ حُلَّةً ، وَكَذَلِكَ كَانُوا يَفْعَلُونَ بِالْآبَاءِ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ سُكْرُهُ ، نَظَرَ فَإِذَا هُوَ مُخَلَّقٌ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ ، فَقَالَ : مَا شَأْنِي ، مَا هَذَا ؟ قَالَتْ :
--> ( 1 ) إسناده على شرط مسلم . عفان : هو ابن مسلم الباهلي . وانظر ( 2679 ) . ( 2 ) جاء هذا الحديث في النسخ المطبوعة ، والأصول الخطية عدا ( ظ 9 ) و ( ظ 14 ) على أنه من رواية الإمام أحمد ، والصواب أنه من رواية ابنه عبد اللَّه كما قي ( ظ 9 ) و ( ظ 14 ) و " أطراف المسند " / 1 ورقة 124 . ( 3 ) إسناده على شرط مسلم . وانظر ما قبله . ( 4 ) في ( س ) و ( ق ) و ( ص ) : وزمراً ، وعلى حواشيها : ونفراً ، كما أثبتنا من ( ظ 9 ) و ( ظ 14 ) ، وهو في ( م ) وزمراً . ( 5 ) في النسخ المطبوعة و ( ق ) : فَخَلَعَتْهُ . وقوله : " فخلَّقَتْهُ " ، أي : وضعت عليه الخَلُوق ، وهو نوع من الطيب .